حماية الحياة البرية

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
حماية الحياة البرية





    مقدمة إن حماية الحياة البرية هي حماية الأنواع المهددة بالانقراض من النباتات والحيوانات بالإضافة إلى مواطنها. فمن بين أهداف حماية الحياة البرية هو ضمان أن تكون الطبيعة موجودة للأجيال القادمة للاستمتاع بـ الحياة البرية والأراضي البرية وإدراك مدى أهميتها بالنسبة للبشر. وهناك العديد من الوكالات الحكومية المعنية بحماية الحياة البرية، والتي تساعد على تنفيذ السياسات الرامية إلى حماية الحياة البرية. كما تقوم العديد من المنظمات غير الربحية المستقلة بالترويج للقضايا المختلفة المتعلقة بحماية الحياة البرية.
وقد أصبحت حماية الحياة البرية إحدى الممارسات متزايدة الأهمية بسبب الآثار السلبية لـ تصرف الإنسان على الحياة البرية. ويلعب علم المحافظة على الأحياء دورًا في حماية الحياة البرية. وقد جعلت أخلاقيات حماية البيئة، بالإضافة إلى الضغط الذي يمارسه حماة البيئة، من هذه القضية قضية بيئية هامة.

الأنواع المهددة بالانقراض

تتضمن الأنواع المهددة بالانقراض في الهند سلالات كبيرة من الأنواع النادرة من الحيوانات البرية والحيوانات المائية والحشرات. وتتكون الحياة البرية الهندية من أنواع متعددة من الطيور والثدييات والزواحف، إلخ.، ومعروف عنها جيدًا أنها تضم واحدة من أغنى الأنواع في العالم. كما تضم الحياة البرية في الهند العديد من الأنواع المهددة بالانقراض التي تعيش على وشك الانقراض بشكل خطير. ويتم تعريف الأنواع المهددة بالانقراض على أنها قطاع من الكائنات الحية التي تعيش في خطر أن تصبح منقرضة من جراء العديد من الأسباب. إما لأنها قليلة العدد أو لأن المعاملات البيئية أو الافتراسية المختلفة تهدد بانقراضها. وقد تم التعرف على الأنواع المهددة بالانقراض في الهند من قبل منظمات وطنية ودولية مختلفة مثل الصندوق العالمي للحياة البرية (WWF) والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة والموارد الطبيعية (IUCN) ومعهد الحياة البرية في الهند (WII).
إحصاءات الأنواع المهددة بالانقراض في الهند
وفقًا للسجلات الرسمية، هناك أكثر من 130000 نوع من الحيوانات المهددة بالانقراض، في الهند، برغم أن بعض الخبراء يعتقدون أن العدد قد يكون أكثر بكثير من الأرقام المتوقعة. ومع ذلك، يدعي البعض أن العدد في الحقيقة أكثر من ذلك بكثير. ويمثل عدد الأنواع المهددة بالانقراض في الهند حوالي 8.86 % من ثدييات العالم. وتمتد الثدييات لأكثر من 186 جنسًا و45 عائلة و13 صنفًا منها حوالي 89 نوعًا مدرجًا على أنه مهدد بالانقراض في القائمة الحمراء للحيوانات المهددة بالانقراض الصادرة عن الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة والموارد الطبيعية (IUCN) لعام ‏2006.
؛أصناف الأنواع المهددة بالانقراض في الهند
تم تقسيم الأنواع المهددة بالانقراض في الهند إلى 3 فئات رئيسية
·              أنواع على حافة الانقراض (CR)
·              وأنواع مهددة بالانقراض (EN)
·              وأنواع معرضة للانقراض (VU)
وقد أجرى هذا التصنيف الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة والموارد الطبيعية (IUCN) ومعهد الحياة البرية في الهند (WII)، في العام 2004. وفي كل دقيقة تمر ينخفض عدد جماعات الأنواع المهددة بالانقراض.
؛الأنواع التي على حافة الانقراض في الهند من بين الأنواع المهددة بالانقراض في الهند، هناك واحد من أكثر الأنواع التي على حافة الانقراض وهو النمر السيبيري. الذي يعتبر سلالة نادرة من النمور وهو أحد الأنواع المهددة بالانقراض في الهند. كما أصبحت الفيلة الآسيوية التي وجدت في الهند ضحايا للصيد غير القانوني المشهور دائمًا بالحصول على العاج. ومع ذلك، اعتُبر السبب الرئيسي وراء اعتراض المنظمات على عمليات صيدهم هو خسارة موطنهم. ويعتبر من الأنواع الأخرى المهددة بالانقراض في الهند هو واحد من القطط الكبيرة، وهو الفهد الذهبي ذو العلامات السوداء. فقد انخفض عدد هذه الأنواع ليصل إلى 14000، في الهند. وقد كانت الأسباب الرئيسية وراء تراجع أعداد الفهود في الهند هي خسارة موطنهم وكذلك الضغط السكاني على محميات الحياة البرية في الهند. وتمثل هذه الأسباب أيضًا مصدر قلق كبير بالنسبة للأنواع الأخرى المهددة بالانقراض في الهند. ويعتبر السبب الرئيسي وراء فقدانهم الموطن هو انتشار الزراعة. كما كان يتم أيضًا صيد نمور البنغال الملكية على نطاق واسع لأغراض تتعلق بتجارة الحيوانات الأليفة ولحدائق الحيوان والبحوث، وكذلك لاستخدامها في الطب الشرقي، في الماضي.
وعلاوة على ذلك، تشمل الأنواع التي على حافة الانقراض في الهند، كما حددها الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة والموارد الطبيعية ومعهد الحياة البرية في الهند، الزبابة جنكيز وزباد المالابار ذو البقعة الكبيرة والسنجاب الطائر من نامدافا والخنزير القزم (بيجمي) وخفافيش فاكهة سليم علي والنمر الثلجي ووحيد القرن السومطري والخفاش طليق الذنب من روتون. وتشمل قائمة الأنواع المهددة بالانقراض في الهند الأسد الآسيوي والدب الأسود الآسيوي والقط الصحراوي ووحيد القرن الهندي الكبير والأرنب الوحشي خشن الشعر وقرد الجيبون الأسود الصغير وغزلان كشمير وقرد المكاك ذو الذيل الأسدي وماعز المارخور وغنم التبت وقرد اللانغور النلغيري وزباب اندامان وزباب اندامان الشوكي والفيل الهندي أو الفيل الآسيوي وثور الزابج والحوت الأزرق وقرد اللانغور ذا القلنسوة وظباء الشيريو والحوت الزعنفي ودولفين نهر الجانج وقرد اللانغور الذهبي وأسماك الأروانا الآسيوية والسلاحف البحرية ضخمة الرأس ودولفين نهر السند وفأر كوندانا ناعم الفرو ونمس المستنقعات وزباب شجرة النيكوبار وجَدي النلغيري الوحشي والسنجاب الطائر متعدد الألوان وخفاش بيتر ذا الأنف الأنبوبية والباندا الحمراء وحوت الساي وفأر بونهوت (الخادم) والنمور وجاموس الماء الوحشي والسنجاب الطائر الصوفي.

التهديدات الكبرى التي تواجه الحياة البرية



·              خسارة الموطن: لا تبقى إلا مناطق قليلة لمواطن الحياة البرية الطبيعية كل عام. بالإضافة إلى أن الموطن المتبقي يكون غالبًا متدهورًا في أن يعطي بيئة مشابهة قليلاً للمناطق البرية التي كانت موجودة في الماضي.
·              تغير المناخ: نظرًا لأن العديد من أنواع النباتات والحيوانات لديها متطلبات محددة في الموطن، فيمكن أن يتسبب تغير المناخ في فقدان كارثي لأنواع من الحيوانات البرية. ويمكن أن تتضرر الحشرات الضعيفة وتضطرب. ولأن النباتات والحيوانات البرية تعتبر حساسة تجاه تغير الرطوبة، فإنها ستتعرض للأذى عند حدوث أي تغير في مستوى الرطوبة.
·              المبيدات الحشرية والمواد الكيميائية السامة: التي تُستخدم على نطاق واسع، مما يجعل البيئة سامة لبعض النباتات والحشرات والقوارض.
·              الصيد غير المنظم والصيد غير القانوني: يشكل الصيد غير المنظم والصيد غير القانوني تهديدًا كبيرًا على الحياة البرية. وإلى جانب ذلك، يؤدي سوء إدارة قسم الغابات وحراس الغابات إلى تفاقم هذه المشكلة.
·              الظواهر الطبيعية: مثل الفيضانات والزلازل والبراكين والصواعق وحرائق الغابات.
·              التلوث: تتناول مجموعة كبيرة من الكائنات الحية الملوثات التي تُطلق في البيئة.
·              الإفراط في استغلال الموارد: أدى استغلال العشائر البرية من أجل الغذاء إلى حدوث انخفاضات شديدة بها (على سبيل المثال، الإفراط في صيد الأسماك)

نموذج أمريكا الشمالية في حماية الحياة البرية

قالب:Overly detailed يعتبر نموذج أمريكا الشمالية في حماية الحياة البرية واحدًا من أكثر نماذج الحماية نجاحًا في العالم.[بحاجة لمصدر] وترجع أصوله إلى حركات الحماية التي نشأت في القرن 19، مع اقتراب انقراض العديد من أنواع الحيوانات البرية (بما فيها البيسون الأمريكي) ونهوض الرياضيين مع الطبقة الوسطى لمنع انقراضها. وبداية من ستينيات القرن التاسع عشر (1860) بدأ الرياضيون في الترتيب والدعوة إلى حماية المناطق البرية والحياة البرية. ويستند نموذج أمريكا الشمالية في حماية الحياة البرية إلى مبدأين أساسيين هما - أن الأسماك والحياة البرية هما للاستخدام غير التجاري من قبل المواطنين، وأنه ينبغي إدارتهما بحيث يكونان متوفرين في مستويات معيشة أفضل للأبد. وقد وُضع هذين المبدأين الأساسيين في المبادئ الأساسية السبعة للنموذج.
مبدأ؛ القاعدة القانونية للأمانة العامة (خدمة العامة) في نموذج شمال أمريكا، تحافظ الأمانة العامة على الحياة البرية. وهذا يعني أن يدعم العامة الأسماك والحياة البرية من خلال حكومات البلدان والحكومات الفدرالية. بعبارة أخرى، بالرغم من احتمال امتلاك أحد الأفراد للأرض المتواجد عليها الحيوانات البرية، إلا أنه لا يمتلك هذه الحيوانات البرية المذكورة آنفًا. بل يمتلكها جميع المواطنون. وبأصوله التي ترجع إلى العصر الروماني والقانون العام الإنجليزي، يتضمن مبدأ القاعدة القانونية للأمانة العامة في جوهره المحكمة العليا للولايات المتحدة لعام 1842 بقرار من مارتن في واديل (Martin V. Waddell).
الاستخدام غير القابل للمقارنة
وفقًا لنموذج أمريكا الشمالية، لا يجب قتل الحيوانات البرية إلا فقط من أجل الحصول على الغذاء والفرو والدفاع عن النفس وحماية الملكية (بما فيها الماشية). بعبارة أخرى، يعتبر قتل الأسماك أو الحيوانات البرية عمومًا أمرًا غير قانوني وغير أخلاقي (حتى مع الحصول على رخصة) دون بذل كل الجهد المعقول لاسترداد الموارد والاستفادة الصحيحة منها.
الحياة البرية كمورد عالمي لأن الحياة البرية لا توجد بالفعل إلا ضمن حدود سياسية ثابتة، فإن الإدارة الفعالة لهذه الموارد يجب أن تتم عالميًا من خلال المعاهدات وتعاون وكالات الإدارة.

مشاركة الحكومة

صدر قانون حماية الحياة البرية من قبل حكومة الهند عام 1972. وبعد وقت قصير من اتجاه صانعي السياسات لسن لوائح تتعلق بحماية الحياة البرية، تم وضع إستراتيجية للسماح للجهات الفاعلة، سواء حكومية أو غير حكومية، باتباع "إطار" مفصل للحماية الناجحة. وقد وضع "الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة والموارد الطبيعية" (IUCN) الإستراتيجية العالمية لحماية الحياة البرية عام 1980 بالنصيحة والتعاون والمساعدة المالية من برنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب) والصندوق العالمي للحياة البرية بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)"[10] وتهدف هذه الإستراتيجية إلى "توفير إطار فكري وتوجيه عملي لإجراءات حماية الحياة البرية."[10] ويغطي هذا الدليل الشامل كل شيء بداية من "المستخدمين" المعنيين بهذه الإستراتيجية إلى أولوياتها الفعلية وحتى قسم الخرائط الذي يحتوي على المناطق التي بها استهلاك كبير في المأكولات البحرية وهو الأمر الذي يهدد المنطقة بعملية الإفراط في الصيد. الأقسام الرئيسية هي كما يلي:
·              أهداف حماية الحياة البرية ومتطلبات تحقيقها:
1.                    الحفاظ على عمليات بيئية أساسية وأنظمة دعم الحياة.
2.                    الحفاظ على التنوع الجيني.
3.                    الاستخدام المستدام للأنواع والأنظمة البيئية.
·              أولويات العمل القومي:
1.                    وضع إطار لاستراتيجيات الحماية القومية ودون القومية.
2.                    صناعة السياسات وتكامل الحماية مع التطوير.
3.                    التخطيط البيئي وتحديد الاستخدام الرشيد.
·              أولويات العمل الدولي:
1.                    العمل الدولي: القانون والمساعدة.
2.                    الغابات الاستوائية والأراضي الجافة.
3.                    برنامج عالمي لحماية مناطق الموارد الجينية.
أقسام الخرائط:
1.                    الغابات الاستوائية
2.                    الصحاري والمناطق المعرضة للتصحر.

المشاركة غير الحكومية

بينما أصبحت "وكالات التنمية الرئيسية" "ضعيفة مع القطاع العام" في الحماية البيئية في أواخر الثمانينيات من القرن العشرين (1980)، بدأت هذه الوكالات في الميل نحو دعم "القطاع الخاص" أو المنظمات غير الحكومية (NGOs).‏ وفي أحد أوراق مناقشة البنك الدولي بدا واضحًا أن "الظهور المدوي للمنظمات غير الحكومية" كان معروفًا على نطاق واسع لصانعي السياسات الحكومية. وبرؤية هذا الازدياد في دعم المنظمات غير الحكومية، أدخل الكونجرس الأمريكي تعديلات على قانون المساعدات الخارجية في عامي 1979 و1986 "مخصصًا موارد مالية من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) من أجل التنوع الحيوي". ومنذ عام 1990 ومرورًا بالسنوات الأخيرة أصبحت الحماية البيئية في قطاع المنظمات غير الحكومية أكثر تركيزًا بشكل متزايد على التأثير السياسي والاقتصادي للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية المحدد تجاه "البيئة والموارد الطبيعية".[12] وبعد الهجمات الإرهابية على مركزي التجارة العالميين في 11 سبتمبر عام 2001 وبداية الحرب على الإرهاب التي شنها الرئيس السابق بوش، أصبح الحفاظ على جودة البيئة والموارد الطبيعية وتحسينهما "أولوية" من أجل "منع التوترات الدولية" وفقًا للتشريعات الخاصة بالعلاقات الخارجية التي تم سنها عام 2002[ وللفقرة رقم 117 من قانون المساعدات الخارجية لعام 1961.] وعلاوة على ذلك، قام الكونجرس عام 2002 بتعديل الفقرة الخاصة بالأنواع المهددة بالانقراض من قانون المساعدات الخارجية المعدل سابقًا.
Sec. 119.100 Endangered Species:

(
a) The Congress finds the survival of many animals and plant species is endangered by over hunting, by the presence of toxic chemicals in water, air and soil, and by the destruction of habitats. The Congress further finds that the extinction of animal and plant species is an irreparable loss with potentially serious environmental and economic consequences for developing and developed countries alike. Accordingly, the preservation of animal and plant species through the regulation of the hunting and trade in endangered species, through limitations on the pollution of natural ecosystems, and through the protection of wildlife habitats should be an important objective of the United States development assistance.

(
b) 100 In order to preserve biological diversity, the President is authorized to furnish assistance under this part, notwithstanding section 660,101 to assist countries in protecting and maintaining wildlife habitats and in developing sound wildlife management and plant conservation programs. Special efforts should be made to establish and maintain wildlife sanctuaries, reserves, and parks; to enact and enforce anti-poaching measures; and to identify, study, and catalog animal and plant species, especially in tropical environments.[12]
كما تضمنت التعديلات التي أدخلت على هذه الفقرة تعديلات على الفقرة المتعلقة بـ "المنظمات التطوعية الخاصة والمنظمات غير الحكومية." حيث تتطلب الفقرة أن تقوم المنظمات التطوعية الخاصة والمنظمات غير الحكومية "بإشراك السكان المحليين إلى أقصى حد ممكن في جميع مراحل التصميم والتنفيذ."[  وقد أدت هذه التعديلات، التي أدخلت على قانون المساعدات الخارجيةوالزيادة[الأخيرة في تمويل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية من أجل الحماية البيئية الخارجية، إلى وجود خلافات عدة متعلقة بدور المنظمات غير الحكومية في التنمية الخارجية.

المنظمات غير الحكومية الفعالة

توجد العديد من المنظمات غير الحكومية التي تعمل على تعزيز حماية الحياة البرية بشكل فعال أو المشاركة في حمايتها مثل:
·              منظمة حماية الطبيعة وهي منظمة بيئية خيرية أمريكية تعمل على الحفاظ على النباتات والحيوانات والمواطن الطبيعية التي تمثل تنوع الحياة على الأرض عن طريق حماية الأراضي والمياه التي يحتاجون إليها من أجل البقاء. الصندوق العالمي للطبيعة (WWF) هي منظمة دولية غير حكومية تعمل على حل القضايا المتعلقة بحماية البيئة والبحث عنها واستعادتها، وكانت تسمى سابقًا بالصندوق العالمي للحياة البرية، والتي لا تزال تحتفظ باسمها الرسمي في كندا والولايات المتحدة. وهي أكبر المنظمات المستقلة الخاصة بحماية البيئة في العالم حيث يدعمها أكثر من 5 ملايين مؤيد في جميع أنحاء العالم، وتعمل في أكثر من 90 بلدًا، وتدعم حوالي 1300[4] مشروع من مشروعات حماية الطبيعة والمشروعات البيئية حول العالم. وهي منظمة خيرية، يأتي ما يقرب من 60% من تمويلها من التبرعات التطوعية من أفراد مستقلين. ويأتي 45% من إيرادات الصندوق من هولندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.[14]
·              جمعية أودوبون
·              الحماية خارج الموطن
·              الحماية داخل الموطن

حدائق الحيوان..وسيلة حماية من الانقراض أم سجن؟

يشهد عالمنا انقراض أكثر من 100 نوع من الحيوانات يوميا بسبب الصيد الجائر لها أو تدمير الإنسان لبيئتها الطبيعية، فهل تستطيع حدائق الحيوان حماية هذه الحيوانات المهددة بالانقراض والمحافظة عليها؟
ظلت مسألة اقتناء الحيوانات البرية قاصرة على النبلاء فقط لفترة طويلة، فقبل 4000 عام كان قياصرة إمبراطورية شيا الصينية يمتلكون حدائق لتربية الحيوانات، كما حرص الحكام الآشوريون على اقتناء التماسيح. أما أمراء آل ميديشي، إحدى أشهر عائلات فلورنسا بين القرنين الخامس عشر والثامن عشر، فكانوا يحتفظون بالحيوانات الغريبة في حدائق قصورهم. وامتد هذا الشغف أيضا إلى الإمبراطور فرانس الأول، الذي أقام في عام 1752 أقدم حديقة حيوان مازالت موجودة حتى الآن، وهي حديقة حيوان شونبرون في العاصمة النمساوية فيينا.
لكن دافع جميع هؤلاء النبلاء والأمراء لم يكن حماية الحيوانات المهددة بالانقراض، فالفكرة بدأت في القرن الحادي والعشرين بعد أن ضاقت الحياة بالكثير من أنواع الحيوانات نتيجة امتداد يد الإنسان لبيئة هذه الحيوانات واستخدامها لأهداف أخرى. فالبيئة الطبيعية للكثير من الحيوانات بدأت تتحول إلى مزارع وحقول.
تعدد الأسباب والقتل واحد
تتنوع الأسباب التي تؤدي إلى انقراض الحيوانات بين اعتداء الإنسان على بيئتها الطبيعية إضافة إلى التغيرات المناخية كما أن الإنسان نفسه يقتل عمدا الكثير من الحيوانات لأسباب مختلفة. فهناك عصابات متخصصة في إنتاج الألماس في مناطق الحروب والأزمات تقوم عمدا بقتل الغوريلات كما أن الأسواق في أفريقيا لا تخلو من لحوم حيوانات برية مصنفة على أنها نادرة.
وتزيد في الوقت الحالي عمليات صيد الأفيال بشكل غير مسبوق في غرب أفريقيا لاسيما من قبل تجار العاج. ولا تنجو الأفيال عادة من عمليات الصيد إلا إذا كانت تحت حراسة مشددة.
فهل أصبحت حدائق الحيوان هي وسيلة النجاة الوحيدة مع زيادة حالات التعدي على الحيوانات وصيدها بشكل غير مشروع؟ أم أن حتى هذه الحدائق تمثل تعذيبا للحيوانات التي تعيش حبيسة فيها كما تقول بعض منظمات حماية الحيوانات؟
لقد طالبت منظمة "بيتا" لحماية الحيوان، وزيرة الزراعة الألمانية، إلزه آيغنر، بمنع حبس النمور في الأقفاص. وترى المنظمة أن رغبة الشمبانزي الواضحة في الخروج من الأقفاص تدل على أن الحيوانات تفضل العيش في الأماكن المفتوحة. وترى منظمة "بيتا" أن حدائق الحيوان ليست أكثر من "سجون ذات درجة تأمين عالية".
جوانب إيجابية
يدرك القائمون على حدائق الحيوان أمثال مانفريد نيكيش، مدير حديقة حيوان فرانكفورت، أن الحيوان البري يظل بريا حتى وهو يعيش داخل حديقة الحيوان. لكن الخبير يوضح أن الحدائق الحديثة التي تعمل وفقا لمعايير علمية يتم فيها تدريب الحيوان على سلوكيات معينة وبالتالي تقل فرص ظهور بعض السلوكيات التي تحدث عادة في البرية.
ويؤكد نيكيش وجود برامج عديدة في الوقت الحالي تخفف على الحيوان مسألة وجوده داخل القفص، كما أن التقدم في الطب البيطري ساعد في توفير إمكانيات جديدة للحيوانات تقرب حياتها من حياة البرية، فمثلا يمكن حاليا أن تعيش القرود في غابات اصطناعية بعد أن كانت في الماضي رهن العيش داخل الأقفاص المغلقة لأسباب لها علاقة بالحماية من العدوى وانتقال الأمراض.
ومن الجوانب الإيجابية للحياة في حدائق الحيوان، الاهتمام الطبي بالحيوانات الأمر الذي يزيد من متوسط أعمارها مقارنة بالحيوانات التي تعيش في البرية. فثلث أعداد النمور السيبيرية في العالم تعيش حاليا في حدائق حيوانات وهي أفضل طريقة متاحة حاليا للحفاظ عليها. ومن غير المستبعد إطلاق سراح هذه النمور لتعيش مجددا في بيئتها الطبيعية حال تحسنت الظروف التي تساعد على ذلك.
ويؤكد داج إنكيه رئيس حديقة حيوان نورنبرغ أن "حدائق الحيوان في الوقت الحالي صارت وسيلة حماية لا بديل عنها للحيوانات المهددة بالانقراض". ويضيف إنكيه: "لا يوجد مكان آخر يمتلك هذا القدر من العلم مثل حديقة الحيوان التي تعد الملاذ الوحيد لحماية الأنواع المهددة بالانقراض ومنحها فرصة للنجاة".
تنمية المشاعر الإنسانية تجاه الحيوان
تنظم حدائق الحيوان المختلفة في العالم حوالي 130 برنامجا لإعادة توطين الحيوانات. وهي مشروعات ضخمة ومكلفة يمكن تنفيذها فقط في حال وجود فرص قوية لنجاحها.
لكن مخاطر فشل مثل هذه المشروعات قائمة بشكل كبير ولعل مالاوي تقدم مثالا على ذلك، فقد تم نقل مجموعة أسود إلى مالاوي من الجارة موزمبيق. وبالرغم من أن مجموعة من الحراس المتخصصين والمسلحين تولوا حماية الأسود، إلا أن هذا لم يمنع قيام بعض الصيادين بقتلها بهدف الحصول على مخالبها التي يتزايد الطلب عليها.
ونجاح حدائق الحيوان في أداء دورها يتطلب الكثير من الشروط من بينها ضرورة أن يتعلم الإنسان الحفاظ على الأماكن الطبيعية التي تعيش فيها الحيوانات ولا يدمرها، فاختفاء قرد إنسان الغاب "أورانغوتان" في آسيا يمكن أن يدمر كافة جهود الحفاظ على هذا الحيوان.
ويرى نيكيش أن حدائق الحيوان لها ميزة أخرى كبيرة ويقول: "أكثر من 700 مليون شخص يزورون حدائق الحيوان في العالم سنويا وهذه عادة هي الطريقة الوحيدة والمكان الوحيد الذي يحدث فيه الاحتكاك بين البشر والحيوانات البرية".
وعندما يتعلم الإنسان فهم عالم الحيوان فإن هذا ينمي إحساسه بالحفاظ على هذا العالم، كما يضيف نيكيش: "حدائق الحيوان ليست بديلا عن توفير الحماية للأماكن الطبيعية التي تعيش فيها الحيوان ولكنها تزيد من شعور الإنسان بأهمية القضية".
نجاحات وإخفاقات
أدت زيادة المعرفة باحتياجات الحيوان إلى تغيير فلسفة وطريقة عمل حدائق الحيوان كما يقول مانفريد نيكيش، الذي يوضح أن حدائق الحيوان الحديثة صارت تبذل قصارى جهدها لتقدم للحيوان بيئة شبيهة ببيئته الحقيقية كما تراعي المشاعر الاجتماعية الطبيعية للحيوان.
ويوضح نيكيش: "صرنا نعرف الآن أن هناك رابطة قوية بين قردة البونوبو وصغارها. في الماضي كان يتم فصل الأم عن الصغار ونقلها لحدائق أخرى، لكننا صرنا نراعي هذه النقطة الآن ولا نفصل بينها حتى لا ندمر هذه الرابطة الطبيعية".
لكن كل هذا لا يمنع وجود بعض نقاط الخلل في تعامل حدائق الحيوان مع بعض الحيوانات كما هو الحال مع أسماك الدولفين على سبيل المثال، والتي ينتقد بعض الخبراء طريقة "استهلاك" حدائق الحيوان لها وعدم الاهتمام بالأحواض السمكية بالقدر المطلوب.

فراشات مشوهة تنذر بأمراض خطيرة في اليابان

ظهور وحيد القرن السومطري مجددا بعد ربع قرن من الغياب

اكتشف العلماء سبعة من حيوانات وحيد القرن السومطري النادر بعد اعتقادهم بأنه انقرض، إذ اختفى عن الأنظار لأكثر من ربع قرن. وأثار هذا الاكتشاف اهتمام نشطاء حماية الطبيعة الذين يناضلون من أجل حماية الحيوانات المهددة بالانقراض (14.08.2012)  

محمية وادي غزة .. تلوث خطير وأمراض تصيب السكان


الأنواع المهددة بالإنقراض وضرورة حمايتها
برلين  أكدت المستشارة الألمانية انغيلا ميركيل اليوم ضرورة أن يعطي مؤتمر الأمم المتحدة المنعقد حاليا في مدينة بون الألمانية الغربية مؤشرات واضحة نحو حماية تعددية أنواع النباتات والحيوانات في العالم لتجنب انقراضها وانعدامها من الوجود. وقالت ميركيل في رسالتها الالكترونية الأسبوعية التي نشرتها الدائرة الاعلامية التابعة للحكومة الألمانية انه يوجد في العالم في الوقت الحاضر 16 ألف نوع من الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض. واعتبرت هذا التهديد "تدميرا للقواعد الحياتية البشرية في العالم " مبينة في نفس الوقت أن حماية البيئة والأنواع النباتية والحيوانية من أهم التحديات التي تواجه البشرية في المستقبل والحاضر. وأكدت أيضا ضرورة دعم الدول النامية على طريق حماية الأنواع المهددة بالفناء عبر برامج انمائية لمكافحة الفقر والحد منه والمحافظة على المناخ وتعددية الأنواع. وقالت انه "لحسن الحظ " قد تحسن وعي البشرية في هذه الأثناء ووجدانها بما يخص حماية الأنواع المهددة بالانقراض وأن المجلس النيابي الاتحادي(البرلمان) قام في العام الماضي باعداد استراتيجية وطنية لحماية الأنواع. وأشارت الى ظاهرة خطرة في العالم بما في ذلك في ألمانيا وهي القضاء على الغابات واستهلاكها على حساب الطبيعة منبهة على ضرورة الانتباه الى هذه الظاهرة الخطرة لتجنب انكماش الغابات التي تعتبر أيضا الموطن الأساسي لمختلف الأنواع. 




 .1تبين من نتائج الدراسة: ندرة بعض النباتات الهامة والتي كانت منتشرة في الماضي في العديد من المناطق ، وبعضها في طريقها للانقراض . 
 2.تبين من الدراسة بان مساحات واسعة في اليمن تم إزالة غطائها النباتي في عقد التسعينات من جراء التسابق المحموم عل الأراضي من اجل الزراعة والعمران ..تبين من الدراسة نسبة كبيرة من الأسر في الريف اليمني لا يزالون يعتمدون على النبات الطبيعي كمصدر للوقود والطهي .
4.تبين من الدراسة ندرة الأشجار التي تستخدم أخشابها في البناء في الريف اليمني نتيجة لاستمرارية استخدامها واستهلاكها بالماضي .
 تبين بان مساحات واسعة أزيل نباتاتها نتيجة للرعي الجائر وعدم الالتزام بنظام الرعي 5..
 6.أن الجفاف وقلة الأمطار لسنوات طويلة زادت من حدة تدهور الغطاء النباتي في اليمن وأدت إلى اختفاء نباتات كثيرة.
تبين أيضاً أن انتشار الآفات الحشرية على النباتات مثل الأرضة والإمراض النباتية المختلفة على جذوع الأشجار أدت إلى تناقض في الغطاء النباتي الأنواع المهددة بالإنقراض وضرورة حمايتها
برلين أكدت المستشارة الألمانية انغيلا ميركيل اليوم ضرورة أن يعطي مؤتمر الأمم المتحدة المنعقد حاليا في مدينة بون الألمانية الغربية مؤشرات واضحة نحو حماية تعددية أنواع النباتات والحيوانات في العالم لتجنب انقراضها وانعدامها من الوجود. وقالت ميركيل في رسالتها الالكترونية الأسبوعية التي نشرتها الدائرة الاعلامية التابعة للحكومة الألمانية انه يوجد في العالم في الوقت الحاضر 16 ألف نوع من الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض. واعتبرت هذا التهديد "تدميرا للقواعد الحياتية البشرية في العالم " مبينة في نفس الوقت أن حماية البيئة والأنواع النباتية والحيوانية من أهم التحديات التي تواجه البشرية في المستقبل والحاضر. وأكدت أيضا ضرورة دعم الدول النامية على طريق حماية الأنواع المهددة بالفناء عبر برامج انمائية لمكافحة الفقر والحد منه والمحافظة على المناخ وتعددية الأنواع. وقالت انه "لحسن الحظ " قد تحسن وعي البشرية في هذه الأثناء ووجدانها بما يخص حماية الأنواع المهددة بالانقراض وأن المجلس النيابي الاتحادي(البرلمان) قام في العام الماضي باعداد استراتيجية وطنية لحماية الأنواع. وأشارت الى ظاهرة خطرة في العالم بما في ذلك في ألمانيا وهي القضاء على الغابات واستهلاكها على حساب الطبيعة منبهة على ضرورة الانتباه الى هذه الظاهرة الخطرة لتجنب انكماش الغابات التي تعتبر أيضا الموطن الأساسي لمختلف الأنواع.
(النهاية) ص ح كونا241531 جمت ماي 08 
 7.تبين من نتائج الدراسة: ندرة بعض النباتات الهامة والتي كانت منتشرة في الماضي في العديد من المناطق ، وبعضها في طريقها للانقراض . 
 8.تبين من الدراسة بان مساحات واسعة في اليمن تم إزالة غطائها النباتي في عقد التسعينات من جراء التسابق المحموم عل الأراضي من اجل الزراعة والعمران .
9.تبين من الدراسة نسبة كبيرة من الأسر في الريف اليمني لا يزالون يعتمدون على النبات الطبيعي كمصدر للوقود والطهي .
 10.تبين من الدراسة ندرة الأشجار التي تستخدم أخشابها في البناء في الريف اليمني نتيجة لاستمرارية استخدامها واستهلاكها بالماضي .. 11.تبين بان مساحات واسعة أزيل نباتاتها نتيجة للرعي الجائر وعدم الالتزام بنظام الرعي .
 12.أن الجفاف وقلة الأمطار لسنوات طويلة زادت من حدة تدهور الغطاء النباتي في اليمن وأدت إلى اختفاء نباتات كثيرة.. 13.تبين أيضاً أن انتشار الآفات الحشرية على النباتات مثل الأرضة والإمراض النباتية المختلفة وتدهوره 14.تبين من الدراسة أن إستراتيجية صيانة الغطاء النباتي غائبة أي أن المشاريع المحدودة الخاصة بالحد من تدهور الغطاء النباتي لم يستمر تنفيذها وسرعان ما عاد الوضع في هذه المواقع إلى ما كان عليه .
 15.أن تدهور الغطاء النباتي وتعرض النباتات للانقراض في اليمن مشكلة أوجدها الإنسان الذي استمر في هدم هذا المورد الهام دون وعي بنتائج تصرفه وغياب دور السلطة الرقابي ، والجوانب التشريعية والقانونية المنظمة .
 16.تبين أن التوسع في العمران والأراضي وكذا الأنشطة البشرية المختلفة أدى إلى تناقص في الغطاء النباتي وتعرضه للانقراض .
 17.تبين أن من أهم أسباب التدهور والانقراض للغطاء النباتي هو التوسع في الطرقات الأمر الذي أدى إلى القضاء على الغطاء النباتي وتدهوره.
18.تبين من الدراسة والبحث بان كثير من الدراسات أشارت إلى نباتات كثيرة في طريقها إلى الانقراض وإذ لم تجد الحلول السريعة للمحافظة عليها وعلى أصولها الو راثية لاندثرت وانقرضت .

ثانياً - التوصيات والمقترحات 
نظراً لما تتميز به اليمن من الأنواع النباتية الفريدة والمتوطنة فإن البعض منها صار نادرا وأخرى مهددة بالانقراض لذا صار من الضروري المحافظة عليها وحماية هذه النباتات النادرة والمهددة بالانقراض وعليه توصي الدراسة بالتوصيات والمقترحات التالية :-
التوصيات:
 1.توصي الدراسة بضرورة الحفاظ على النباتات من التدهور والانقراض وهذا يتطلب اهتمام كافة الجهات المهتمة بمجال البيئة في اليمن مثل مجلس حماية البيئة ومراكز الأبحاث والجامعات اليمنية .
 2.إقامة الحدائق النباتية والمعشبات والمشاتل لاستزراع النباتات النادرة والمحافظة عليها من الانقراض . ويعتقد أن مشروع البنك الدولي الخاص بمحمية الإنسان والمحيط الحيوي مشروعا نموذجيا سوف يساعد على حماية النباتات نظرا لأنه يتضمن القيام بأبحاث عن الطرق الطبيعية لتكاثر هذه الأنواع المهددة وإنشاء المشاتل لتكاثر النبات .
 3.وحفاظاً على هذه النباتات من التدهور والانقراض لابد من القيام بحصرها وتصنيفها علمياً وتحديد انتشارها الجغرافي . 
4.الإسراع في إقامة المحميات الطبيعية والتي أوصت بها العديد من المنظمات الدولية والعربية والمحلية ، وخاصة الدراسة الصادرة عن الهيئه العامة لحماية البيئة والمحميات المقترحة من اجل حماية النباتات المهددة بالانقراض .
 5.سن القوانين والتشريعات لصيانة الغطاء النباتي من التدهور والانقراض والحفاظ علية وإلزام السلطات المحلية والجهات ذات الاختصاص بتطبيق تلك القوانين والتشريعات . 
 6.عدم قطع الأشجار لاستخدامها في الطهي واستخدام بدائل الطاقة الأخرى كالغاز أو الطاقة المتجددة كالشمس وطاقة الرياح بدلا منها . 
 7.توعية المواطنين في الريف وتشجيعهم لاستخدام الغاز والعمل على نشر وتعميم خدمة الغاز من اجل المحافظة على النباتات وتسهيل إيصاله إلى المناطق البعيدة بأسعار مناسبة تشجيعا .
 تطوير الأفران المنزلية في الريف من حيث المردود والحجم من اجل التخفيف من استهلاك الحطب .8
 تشجيع غرس الأشجار والنباتات في الأرياف والمدن الرئيسية.9 
 10.وقف قطع الأشجار ووقف زحف المدن والتحول من استعمال الأخشاب المحلية في البناء إلى مواد أخرى بديلة كالحديد من اجل المحافظة على الثروة النباتية الطبيعية خصوصاً في الأرياف .
 11.شق الطرقات إلى المناطق التي لم تصلها المواصلات في الأرياف اليمنية من اجل وصول الغاز إلى تلك المناطق لاستخدامه وقوداً للطهي بدلا من استخدام النباتات الطبيعية . 
 12.المحافظة على الأصول الو راثية للأصناف النباتية النادرة والمهددة بالانقراض والعمل على تنمية هذه المصادر الو راثية وحمايتها وإنشاء المشاتل للإكثار من النباتات المهددة ، وصيانة الأنواع النباتية التي تتعرض للاستغلال من قبل الإنسان بشكل جائر . 
 13.أخد الحيطة والحذر عند استغلال أي مورد نباتي طبيعي بحيث لا يؤدي إلى خلل في التوازن البيئي والحفاظ على هذا المورد وتجدده باستمرار .
14.إدخال التربية البيئية ومفاهيم علم البيئة في المناهج الدراسية لمختلف مراحل التعليم ، مع التركيز على أهمية الثروة النباتية وكيفية المحافظة عليها من التدهور . 
 15.نوصي الجهات المختصة والمهتمة بالغطاء النباتي بالإشراف والمراقبة والحفاظ على الغطاء النباتي من التدهور .
16.الاهتمام بجمع وحفظ المصادر الو راثية المختلفة للنباتات المهددة بالانقراض وسن القوانين والتشريعات التي تعمل على منع تسربها إلى الخارج .. 17.نشر التوعية في المجتمع اليمني من خلال وسائل الأعلام المختلفة المرئية والمسموعة والمقررة.
خاتمة:
أما أهم المقترحات التي أقترحها الباحث من أجل تطوير اتجاه البحث مستقبلاً فيرى الباحث ما يلي إجراء دراسة ميدانية لمعرفة النباتات التي انقرضت والمذكورة في القائمة الحمراء .1. إجراء دراسة ميدانية لحصر النباتات المهددة بالانقراض مدعمة بالصور الكاملة . 2. تشكيل القوائم الحمراء Red Lists للأنواع شبه المنقرضة والأنواع المهددة بالانقراض .3. تأليف( كتاب معلومات حمراء (Red- data book 4لتوصيف الوضع البيئي لأنواع النباتات المهددة و مدى الخطورة التي يواجهها كل نوع منها والحد من التأثيرات البشرية والبيئية المختلفة .5. إقامة الحدائق و المعشبات النباتية للأنواع المهددة بالانقراض.
 جمع الأصول الوراثية و إنشاء بنك للبذور ودعم البنوك الحالية . 6
. 7.الاستفادة من خطوات البحث في إجراء بحوث مماثلة على نباتات أخرى مهددة بالانقراض
المراجع:
أ- المجلات والدراسات باللغة العربية
1- حميدة جميلة "الوسائل القانونية لحماية البيئة-دراسة على ضوء التشريع الجزائري-".مذكرة لنيل 
    شهادة الماجيستر جامعة البليدة سنة:2001.
2- عبد اللآوي جواد "الحماية الجنائية للبيئة-دراسة مقارنة-".مذكرة تخرج لنيل شهادة 
    الماجيستر.جامعة تلمسان سنة:2004/2005.
3- وناس يحي "الإدارة البيئية في الجزائر".مذكرة تخرج لنيل شهادة الماجيستر.جامعة وهران
    سنة1998/1999.
4- الجزائر البيئة-البيئة في الجزائر بين الماضي والمستقبل والمهمة المستعجلة- مجلة دورية تصدر
    عن كتابة الدولة المكلفة بالبيئة عدد1و2 لسنة 1999.
5- باسم محمد شهاب "المشاركة الجماهيرية في حل المشاكل البيئية" مقال منشور بمجلة العلوم
    القانونية والإدارية.جامعة تلمسان. سنة: 2003.
6- يلس شاوش بشير "حماية البيئة عن طريق الجباية والرسوم البيئية" مقال منشور بمجلة العلوم
    القانونية والإدارية.جامعة تلمسان. سنة: 2003.
7- طاشور عبد الحفيظ "نظام إعادة الحالة إلى ما كانت عليه في مجال حماية البيئة" مقال منشور 
    بمجلة العلوم القانونية والإدارية.جامعة تلمسان. سنة: 2003.

ب- المجلات والدراسات باللغة الفرنسية:
1- Dr.youcef Benaceur "la législation environnementale en algerie" la revue
    algerienne.1993.
2- Patrick mistretta "la résponsabilité pénale du délinquant écologique" .thése pour le doctorat en droit. Soutenue le 13 janvier 1998 a l’université Jean Moulin.Lyon.

3- القوانين والمراسيم:

أ-القوانين:
1- أمر رقم 66/155 المؤرخ في 08 يونيو 1966 المتضمن لقانون الإجراءات الجزائية.
2- أمر رقم 66/156 المؤرخ في 08 يونيو 1966 المتضمن لقانون العقوبات.
3- أمر رقم 75/58 المؤرخ في 26 سبتمبر 1975 المعدل والمتمم بالقانون رقم 05/10 المؤرخ في  
    20 يونيو 2005 المتضمن القانون المدني.
4- أمر رقم 76/80 المؤرخ في 23 أكتوبر 1976 المعدل والمتمم بالقانون رقم 98/05 المؤرخ في  
    25 يونيو 1998 المتضمن القانون البحري.

5- قانون رقم 83/03 المؤرخ في 05 فيفري 1983 المتعلق بحماية البيئة
التصنيف :
هام : هذا الموضوع ضمن تصنيفات المدونة زووم العربية نشكرك للمتابعة . يمكنك نقل الموضوع من المدونة لكن بشرط يجب ذكر المصدر و ذكر رابط الموضوع الاصلي قبل نقل أي موضوعالمرجوا زيارة صفحة الخصوصية
نسخ الرابط
نسخ للمواقع

0 التعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المساهمات

المساهمات

شركاؤونا

شركاؤونا
شركة المنهل

اشترك في القائمة البريدية

contentieux des affaires ( ISSN ) 2508-9293 © 2014-2016